بواسطة : المرشد
بتاريخ : الإثنين 14-05-2012 01:43 صباحا
مقدمة: يعتبر التساؤل الجيد نموذجا حسنا لتنمية التواصل بين المرشد النفسي والمسترشد ، وبين المسترشد و نفسه ، وبين المسترشد والآخرين ، وقد أشار مالوني ووراد(Maloney & Ward , 1976) إلى أن أسئلة المعالج النفسي تسهم إلى حد كبير في بناء المقابلة الإكلينيكية وتقدمها ، إذا استخدمت بكفاءة عالية وفنية جيدة (عمر،1992)
كما أن التساؤل والاستفهام أسلوب أساسي من أساليب المقابلة لضمان تفاعل العميل للحصول على المعلومات والبيانات اللازمة حول مشكلته من جهة وهو أسلوب مهم لتوجيه المقابلة نحو أهدافها التي وضعت لتحقيقها من جهة ثانية ، والأسئلة لا توجه لحصول على المعلومات فقط و إنما توجه أيضا لمساعدة العميل على أن يحكي حكايته ، والتساؤل الجيد يرشد العميل على اختيار الطريقة والأسلوب المناسب لتقديم المعلومات التي لها علاقة
وصلة وثيقة بمشكلته، فالسائل يسعى دائما لمعرفة شي ما أو الاستفسار عن أمر من الأمور ، كما أن على المجيب أن يفهم السؤال ويفكر في الإجابة المناسبة التي يختارها من بين عدة إجابات من ذهنه .
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الجمعة 11-05-2012 03:40 مساء
توماس كيركبرايد (Thomas Kirkbride) (1809-1883) من الرواد في الطب النفسي، وتعتبر الفترة التي عمل بها في المستشفيات العقلية من أزهى الفترات في التاريخ الطبي والعقلي والنفسي في الولايات المتحدة، ويُطلقون على الأربعين سنة التي اشتغلها اسم عصر النهضة في الطب النفسي الأمريكي the renaissance of American psychiatry.
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الجمعة 11-05-2012 03:39 مساء
تشير اضطرابات العادة عند الأطفال إلى سلوك يهدف إلى تخفيف التوتر عند الطفل مثل: -- ضرب الرأس بعنف
- هزهزة الجسم
- مص الإبهام ،
- عض الأظافر،
- جرُّ الشعر (هوس النتف ) ،
- صر الأسنان ( صرير الأسنان ) ،
- عض الشخص أو ضربه لجزء من بدنه ،
- النطق التكراري ،
- نوبة حبس النفس، وبلع الهواء .
وتعتبر العرات حركات لا إرادية لمجموعات عضلية مختلفة إحدى اضطرابات العادة
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الأربعاء 09-05-2012 11:43 مساء
كل فرد منا يمر بأوقات من السعادة وأوقات من الحزن . أن أحاسيس السعادة والحزن والغضب كلها تعتبر من الأحاسيس الطبيعية وهى جزء هام من الحياة اليومية . وعلى عكس ذلك فإن الاضطراب الثنائي القطبية (ذهان الهوس والاكتئاب) يعتبر مرض طبى حيث يعانى فيه المصابون من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقاً مع إحداث الحياة العادية التى تحدث لهم . وهذه التقلبات المزاجية تؤثر على أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم
وقدرتهم على العمل. ويطلق على هذا المرض الاضطراب ثنائي القطبية لأن المزاج فيه يتأرجح ما بين نوبات المرح الحاد ( الهوس) وبين الاكتئاب الشديد .
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الأربعاء 09-05-2012 11:39 مساء
بول فرديناند شيلدر (Paul Ferdinand Schilder) (1886- 1940) أميركي من أصل نمسوي، اشتهر بدراساته الفصام، وفي تصدع الشخصية عموماً، كما في ازدواج الشخصية، وفي فقدان الشخصية depersonalization، وله بحوث في الحالات المرضية للجهاز العصبي، ومنها وصفه الكلاسي للمرض المعروف باسمه مرض شيلدر Schilder's disease، وهو التهاب في الدماغ حول المحوري المتناثر encephalitis periaxalis diffusa.
وكانت له قدرة عجيبة ومهارة يعتدّ بها على التخاطب والتواصل مع المرضى بالفصام، وقد جعله ذلك يقبل على دراسة شكل ومحتوى التفكير الفصامي، مستعيناً بالتحليل النفسي الفرويدي، وكانت النتيجة كتابه "الهذاء والمعرفة Wan uns Erkenntnis"، وهو تحليل مقارن لديناميات الفصام وعمليات التفكير البدائية. وأصدر كذلك "الرموز عند مرضى الفصام Symbols in Schizoprenics"، و"الشعور بالذات وبالشخصية
Consiousess of One's Self and One's Personality".
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الأربعاء 09-05-2012 11:38 مساء
يكثر البشر من استعمال هذه الكلمة في جميع ميادين الحياة الاجتماعية والنفسية والوظيفية. يتحدث الإنسان عن تعلقه بالوطن إن كان عائشاً في وطنه أو تحتضنه بقعة من بقاع الأرض نصفها بالغربة. بعدها يتحدث الإنسان عن تعلقه بمكان عمله، وتراه يعاني الكثير عند الرحال إلى مكان عمل آخر. قائمة ما يمكن أن يتعلق به الإنسان لا نهاية لها ولا تشمل فقط الوطن والعمل والعائلة وإنما هناك من يكون شديد التعلق بكائنات حية
متعددة وحتى بلعبة يحملها في جيوب ملابسه. إن ظاهرة التعلق التي تلازم الإنسان طوال عمره مصدرها واحد فقط وهي الطفولة.
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الثلاثاء 08-05-2012 11:59 مساء
المرأة هل تستطيع الاحتفاظ بصفات شخصيتها الطبيعية بعد الزواج أم تتغير هذه الشخصية؟
يؤكد علماء النفس ان التغير في شخصية الزوجة يختلف حسب موقفها من الزواج وقدرتها علي التكيف مع الطرف الاخر فاذا كانت حريصة علي زواجها فانها ستبذل كل جهد لتكون بالصورة التي يحبها عليها زوجها، اما اذا كانت غير حريصة بالقدر الكافي فانها سوف تكون لامبالية ولن تبذل جهدا في الحفاظ علي صورتها.
يقول الدكتور عادل صادق استاذ الطب النفسي اذا كان الزواج يمثل قيمة حقيقية للمرأة وهدفا اسمي فان قدرا كبيرا من الاستقرار سوف يشمل حياة المرأة لمجرد انها اصبحت زوجة وهذا يحقق لها ارضاء نفسيا وسعادة حقيقية ولهذا قد تسترخي الي الحد الذي قد يبدو في عين الزوج انه تغير واهمال وعدم عناية بينما في حقيقة الامر هو ليس اهمالا عن عمد ولكنه قدر عال من الطمأنينة اي ضمان ثبات العلاقة واستقرارها حيث لايصبح هناك
ضرورة للمظاهر الشكلية البراقة ولاحاجة ايضا الي الابهار مثل العناية بمظهرها ووزنها وشياكتها.
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الثلاثاء 08-05-2012 11:03 مساء
المقدمة: إذا شخصت حالتك أو حالة أحد أفراد أسرتك بأنه يعانى من حالة اكتئاب فإنك سوف تشعر بأنك الفرد الوحيد الذى يعانى من هذا المرض ومشاكله وصعوباته . ولكنك لست وحدك فى هذه المشكلة . فقد أظهرت منظمة الصحة العالمية في دراساتها المسحية للاكتئاب فى العالم ، أن هناك على الأقل أكثر من100 مليون شخص يعانون من الاكتئاب .ولحسن الحظ فإن هناك حالياً علاجات ناجحة لهذا المرض ولجعل الناحية المزاجية فى حالة
استقرار وثبات ولتساعدك على أن تستعيد صحتك وتستمر فى حياة مستقرة ومنتجة بإذن الله وهذه هى بعض الأسئلة عن مرض الاكتئاب والإجابة عليها :
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الثلاثاء 08-05-2012 10:59 مساء
فيليب بينيل [Philippe Pinel [1745- 1826 فرنسي يعتبر من أبرز رواد الطب النفسي، وله الفضل الأول في تغيير النظرة للمريض عقلياً، وتغيير أحوال وأوضاع المستشفيات العقلية، ومعاملة المرضى العقليين على أساس إنساني وعلمي.
كان والد بينيل Pinel وكذلك جده طبيبين، وكان شغوفاً بالدراسات الإنسانية، وشديد الحب لأمه، فلما توفيت وكان وقتها في الخامسة عشرة من عمره رغب في الترهب، إلا أنه قرأ للوك وكونديال وفولتير وروسو فأحب أن يكون مثلهم، ودرس الطب، وتأثر بمبادئ الثورة الفرنسية، وتلك إذن هي مصادر الاتجاه الإنساني عنده.
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الثلاثاء 08-05-2012 10:57 مساء
التفاعل بين أفراد الأسرة علاقة ديناميكية تربط بين أفراد الأسرة وتجمعهم في نشاطات مختلفة، وأماكن مختلفة. فالفرد في الأسرة يتفاعل مع أفراد أسرته بشكل خاص، كما يتفاعل مع شبكة العلاقات الاجتماعية التي تربطه بأصدقائه في العمل، والمدرسة، أو في أماكن الترفيه، ومنظمات المجتمع بشكل عام. وتعد المدرسة والأصدقاء ووسائل الإعلام مثالا واضحا للأنظمة المختلفة التي يتفاعل أفراد الأسرة من خلالها مع المجتمع الخارجي.
ويكون التفاعل بين أفراد الأسرة عن طريق الدور الذي يؤديه الفرد في الأسرة أثناء تعامله مع باقي أفراد الأسرة حيث يبدأ الفرد بعمل فعل أو سلوك معين، يستجيب له باقي أفراد الأسرة بأن يتخذوا دورا آخر حيث يتخذون دور المؤيد لهذا الفعل، أو دور المعارض له، أو يتخذون دورا متوازنا فلا يؤيدون هذا السلوك ولا يعارضونه. وفي كل تفاعل بين أفراد الأسرة لا يلعب الأفراد جميع الأدوار في نفس الوقت كما أنهم لا يلعبون نفس
الأدوار في كل تفاعل، ولكن كأساس يجب أن يتوفر في كل تفاعل الشخص الذي سيبدأ بالفعل والشخص الآخر الذي سيقوم بالاستجابة لهذا الفعل واتخاذ أحد الأدوار الأخرى.
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الإثنين 07-05-2012 01:51 مساء
هيبوقراط [460- 377 ق. م] أبو الطب، وصاحب القسم المشهور باسمه الذي يجعل لممارسة الطب أخلاقيات مهنية ينبغي العمل بمقتضاها ومراعاتها. ويعتبر أول مصلح للطب، وتنسب له نحو ستين رسالة تشكل ما يسمى بمجموعة Hippocrates ، ويعتقد العلماء أنه من غير المعقول أن تكون هذه الرسائل جميعها من تأليفه، أو نتاج مدرسته، إذ أنها تستغرق الحقبة الزمنية من وفاته حتى سنة 250 بعد الميلاد، أي نحو سبعمائة وخمسين سنة، وكان منهج
Hippocrates فيها تجريبياً غالباً، وتفسيره للمرض فسيولوجياً نفسياً، ويُنكر أن يكون الصرع مرضاً مقدساً كما كان ذائعاً، ويصفه بأنه ككل الأمراض له أسباب عضوية.
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : الإثنين 07-05-2012 01:49 مساء
الفصام مرض عقلي يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي.
ويعتبر مرض الفصام من اخطر الأمراض العقلية التي تصيب الإنسان وتسبب له المشاكل التى تبعده عن أهله وأصدقائه وتدفعه إلي العزلة والانطواء على ذاته ليسبح في أحلام خيالية لا تمت إلى الواقع بصلة , وليس فقط المرضى ولكن كذلك أسرهم وأصدقائهم يتأثرون بسبب المرض كلا بطريقة ما ، ومعاناتهم لا تقاس حيث يعانى 10-13 % من أسر مرضى الفصام من مشاكل واضطرابات وجدانية ومعاناة اقتصادية ومادية بسبب أن أبنائهم لا يستطيعون
الاعتماد على الذات وتحمل أعباء حياتهم ويظلون معتمدين على أسرهم لمدد طويلة أو مدى الحياة. وكذلك يتأثر المجتمع اقتصاديا واجتماعيا على المدى الواسع… ويكوّن مرض الفصام 1.% من نسبة المعاقين في المجتمع وثلث عدد المشردين بدون مأوى.
بواسطة : المرشد
بتاريخ : الإثنين 07-05-2012 02:31 صباحا
مقدمة :
هو أكثر الاختبارات الإسقاطية شهرة، ومن أكثر الاختبارات النفسية ذيوعاً، ومن الناحية التاريخية فإن بقع الحبر كانت تستخدم لقياس الذكاء والابتكارية على يد عالم النفس الفرنسي "الفرد بينيه Binet” ، إلا أن الطبيب النفسي السويسري "هرمان روشاخ Rorschach هو الذي استخدم الاستجابات على بقع الحبر في قياس خصائص الشخصية.
ففي عام 1911م اهتم "روشاخ" بدراسة استجابات الأطفال في مدارس "زيورخ" على هذه البقع، وفي عام 1917م وسع قاعدة دراساته حيث اهتم بدراسة استجابات مجموعات من الراشدين ومجموعات من المصابين بالاضطرابات العقلية على هذه البقع. ونشر عام 1921 دراسة عن "التشخيص النفسي"، وقد توصل في هذه الأثناء إلى انتقاء عشر بقع من الحبر اعتبر "رورشاخ" أنها أكثر البقع فعالية في الإبانة عن
سمات شخصية الفرد وهي التي يقوم عليها الاختيار، ومما يجدر ذكره أن "رورشاخ" كان مهتماً بتفسير الاستجابات على هذه البقع من خلال مفاهيم مدرسة التحليل النفسي، وقد توفي مبكراً عام 1922م بعيد نشر البقع العشر التي تكون الاختبار.
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : السبت 05-05-2012 11:25 مساء
جان بياجيه (1896-1980): سويسري ولد في نيوشاتل لأم تعاني من أزمات نفسية وهذا سر اندفاعه لدراسة العلوم النفسية حتى غدا نابغة في علم نفس الطفل وعلم النفس التربوي، ومؤلفاته تجاوزت 100 مؤلف بين كتاب ومقال وجميعها تعتمد على الملاحظات والتجارب التي كان يجريها على طفلتيه خلال مراحل عمرهما، فكان يدون وزوجته ملاحظات على الطريقة التي يكتشفان بها البيئة ويتعاملان بها مع الأشياء، ويتفهمان طريقة عملها، ويحكمان
بها على ما يشاهدان، والمنطق الذي يلجآن إليه في ذلك،ولغتهما، وتطور ذلك كله عندهما في مراحل تطور عمرهما.
بواسطة : شيماء فودة
بتاريخ : السبت 05-05-2012 11:21 مساء
قام فريقٌ من الباحثين في سنة 1982 باستخدام لاحباتٍ مجهرية زرعت في خلايا مناطق مختلفةٍ من الوطاء بحيثُ يسجل كلٌّ من هذه اللاحبات المجهرية نشاطَ الخلية العصبية التي زرع فيها، وقد تبين أنه في بعض أنواع الحيوانات تنشطُ خلايا عصبية معينة استجابةً لطعامٍ معينٍ دون الآخر، وبعض هذه الخلايا يكونُ حساسا لمذاق الطعام بينما يكونُ البعضُ الآخرُ حساسا لشكل أو منظر الطعام، كما استنتج الباحثون في تلك الدراسة
(Rolls & Rolls, 1982) أن الاستجابات البصرية والتذوقية للمدخلات المرتبطة بالطعام، في هذه المرحلة من المعالجة الوطائية يتمُّ تعديلها وفقًا للشعور بالجوع، فتكونُ الاستجابةُ أشدَّ في حالة الجوع بينما يكونُ تأثرُ الكائن الحي أقلَّ في حالة الشبع، وفي مقدور خلايا الوطاء أن تقوم بتوصيل الاستجابات للطعام في الحيوانات الجائعة بما في ذلك استجابات الجهاز العصبي المستقلي واستجابات التغذية.