الإرشاد الجمعي العلاجي "Group Counselling"

مفهوم الإرشاد الجمعي: يعرفه د. حامد زهران " إرشاد عدد من الأفراد الذين يحسن أن تتشابه مشكلاتهم واضطراباتهم " ويعرف ايضاً بأنه "علاقة دينامية مع عدد من الأفراد في نفس الوقت لتعديل اتجاهاتهم وقيمهم " ويعرف أيضاً بأنه " عبارة عن عملية مساعدة موجهة لمساعدة عدد من الأفراد على فهم سلوكهم وسلوك الآخرين بشكل أفضل " ويجدر بالذكر أن الإرشاد الجمعي يركز على المشكلات الشخصية للفرد التي تتعلق بحياته الخاصة.

أهداف الإرشاد الجمعي
1- أن يتوسع نمو الفرد اجتماعياًً وانفعاليا .
2- إعطاء الأفراد فرصة كبيرة لاختبار مشاعرهم بطريقة ودية وبجو مفتوح
3- إعطاء الفرد قدرة أعلى ليصبح أكثر ثقة بقدراته ومهاراته
4- عملية التعلم والتعليم
5- تقديم مؤثرات علاجية لتوجيه جهود الأفراد نحو القيام بأوجه نشاطات مفيدة أو تصفية الصراعات النفسية بحيث تتحول إلى ممارسات طبيعية في الحياة اليومية


مزايا الإرشاد الجمعي
وسيلة اقتصادية لاستغلال وقت المرشد نظراً لان الإرشاد الجمعي يمكن المرشد من مساعدة عدد كبير من الطلبة
يهيئ جو للتفاهم الاجتماعي يستطيع فيه الأفراد إن يعبروا عن آرائهم ويدرسوا استجابات الآخرين لها
يقلل من وحدة تمركز الفرد حول نفسه , عندما يطمئن إلى انه ليس الوحيد الذي يعاني من مشكلات بل هناك الكثيرين غيره , فيقل شعوره بالانزعاج


اختلاف الإرشاد الجمعي عن الإرشاد الفردي
1- الإرشاد الجماعي يعالج المشكلات في جو اجتماعي من خلال أفراد المجموعة وبذلك يكون اقرب واقعية من
الإرشاد الفردي
2- يزيد من ثقة الفرد بنفسه واستبصاره بمشكلته خصوصا عندما يجد الفرد أن أفرادا غيره لهم نفس المشكلة

ملاحظة:" يمكن القول أن 1,2 تركز على اثر التعلم الاجتماعي فالمجتمع يؤثر على تعلم الفرد "

3- الإرشاد الجمعي يهيئ للفرد فرصة التنفيس عن انفعالاته في جو اجتماعي عندما يكتشف الطرق التي تتقبلها الجماعة , مما يجعل الفرد يكيف سلوكه مع أهداف الجماعة الإرشادية
4- يجد الفرد في المجوعة مجالاً متسامحاً مما يشجعه على على التحدث عن مشكلاته
5- يصل الفرد إلى تغير فكرته عن نفسه , وخاصة إذا وجد في المجموعة ما يهيئ له النجاح في علاقاته ( تغذية راجعة )
6- مسؤولية اتخاذ القرار تكون على عاتق المجموعة وليس على عاتق الفرد
7- جميع الأعضاء يشتركون بما فيهم المرشد في عمليات التحليل والتقييم
8- يتركز الاهتمام على جميع أعضاء المجموعة
9- وقت الجلسة أطول


ديناميات الجماعة Group Dynamic
مفهوم الجماعة: وحدة اجتماعية تتكون من مجموعة من الأفراد (2 فأكثر ) بينهم تفاعل اجتماعي " Social Interaction " يتحدد فيها للأفراد أدواتهم الاجتماعية ولهذه المجموعة معايير وقيم خاصة بها والتي تحدد سلوك أفرادها في الأمور التي تخص الجماعة سعياً لتحقيق هدف مشترك


تكوين الجماعة الإرشادية

المرشد من وظيفته إن يتحدث عن مهنته كمرشد, وعادة يقوم بزيارة الطلاب في صفوفهم لشرح خدمات الإرشاد, بما فيها الإرشاد الجمعي العلاجي, يشجع الطلاب على طرح الأسئلة ومناقشتها ويجيب عليها

لماذا ينظم الطلاب إلى الإرشاد الجمعي ؟ ما الذي يتحدثون عنه ؟ من هم الذين ينظمون ؟ كيف ينظم الفرد إلى الجماعة ؟ من هو الذي يقرر أي الطلاب يعينون في أية مجموعة ولماذا ؟ ماذا يمكن للأعضاء إن يتوقعوا من بعضهم ومن المرشد ؟ كيف يستطيع الفرد من التأكد والثقة بالآخرين ؟ مكان الاجتماع , عدد المرات , غياب الأعضاء ويجيب عليها المرشد لكي يعرف الطلاب على الإرشاد الجمعي العلاجي .

عند البدء بتكوين المجموعة الإرشادية على المرشد أن يتحدث مع الأفراد فرداً فرداً ليتعرف عليه من اجل
1- تحديد إمكانيات مساعدته
2- مع من يضعه بشكل مناسب
3- أن يقدر إرادته لبحث مشكلته داخل المجموعة
4- اخذ التزام منه بتغير سلوكه
5- التزام بمساعدة الآخرين في تغير سلوكهم


المقابلة التمهيدية Intake Interview

قبل أن يبدأ أعضاء المجموعة مناقشة مشكلاتهم لابد من الاتفاق على كل ما يتعلق بعلاقات العمل في المجموعة من موضوعات, ويقع تحت هذه الموضوعات الأسئلة المتعلقة بالإرشاد والجمعي العلاجي منها
1- الهدف الذي من اجله ينضم الفرد إلى المجموعة
2- ممن تتكون المجموعة ؟
3- ما هو عمل المرشد في المجموعة ؟
4- ما هي الموضوعات التي يمكن أن يتحدث عنها أعضاء المجموعة ؟
5- ما الذي يفعله أعضاء المجموعة عندما يتحدث أحدهم ؟
6- كيف يضع أعضاء المجموعة خطة العمل المشترك ؟
7- هل يمكن أن يضع الطالب ثقته بالآخرين ؟
8- أين تجتمع أعضاء المجموعة ؟ ومتى تجتمع ؟ وما مدة الاجتماع ؟ وكم مرة يلتقون ؟
9- هل المفروض أن يحضر الأفراد جميع الاتجاهات ؟
10- يتحدث المرشد عن السرية والثقة بالآخرين وعدد الجلسات ونوع المجموعات



اختيار أفراد المجموعة
من هم الأفراد الذين يعتبرون الأفضل في العلاج في المجموعةالارشادية
1- الأفراد الذين يشعرون بأنهم قابلون للمساعدة في المجموعة
الأفراد الذين يطلبون الدخول كأعضاء في المجموعة بعد إدراكهم ماذا يتوقع منهم وما يتوقعونه في الآخرين
2- الأفراد الذين يأتون متطوعين وتبدو عندهم دافعية أكثر للانضمام للعضوية
3- يعلق البورت ويقول "المميزة الأساسية للفرد في المجموعة هو قدرة الفرد على اندماج الأنا " , " سهولة اندماج الفرد Ego Involvement مع الآخرين "
" أن يفسح مجالاً للشخص بان يشارك في المجموعة إذا كان Facilitator أما روجرز فيري أن على المسهل"
يمكنه الاستفادة من الخبرات والتجارب


الأفراد الذين يفضل عدم دخولهم في المجموعة العلاجية
الأقارب والأصدقاء
الطلاب العدوانيون والخجولون , ويمكن تكوين مجموعات خاصة بهم .


أسس تكوين المجموعة الإرشادية
يأخذ المرشد أفراد المجموعة من مستوى عمري زمني :
Age 1- العمر
: كلما تقاربت مستويات الذكاء بين الأفراد يكون أفضل, إلا انه ممكن الجمع
Intellectual ability 2- القدرة العقلية
الأذكياء مع متوسطي الذكاء من اجل التفاعل والتعلم .
3- الجنس *** : يفضل أن تكون المجموعة من جنس الواحد وخاصة في فترة المراهقة
4- المشكلات المشتركة Common Problem : أن وجود مشكلات مشتركة بين أفراد المجموعة الواحدة يساعد الفرد على إشباع حاجة الشعور بالانتماء والإحساس بان الآخرين يفهمونه ويطمئن الفرد بان الآخرين لا يختلفون عنه , ويشاركونه في نفس المشاكل وبذلك يقلل من استعماله لوسائل الدفاع
5-حجم المجموعة Size : هناك عدة أراء حول حجم المجموعة والأفضل من 7-8 وذلك لكي يتمكن المرشد من مراقبة المجموعة وكذلك يكون التفاعل جيداً وهناك رأي من ( 5-10) مقبول أما إذا كل العدد عن "5" فان مدى نماذج السلوك سيكون ضيقاً . وإذا زاد العدد فان التفاعل سيضعف
في المدارس الابتدائية يفضل أن يكون العدد من (3-4) عند الأطفال الذين أعمارهم 7أعوام ويشير روجرز أن حجم المجموعة هو من (8-12)


نقاط هامة في الأعداد لجلسة
1- مكان الاجتماع:
أ‌- غرفة يتوفر فيها الراحة النفسية للأفراد بعيدة عن إزعاج الآخرين.
ب‌- أن تكون الجلسة دائرية لكي يرى كل فرد الآخرين بحرية
ج- الجلسة تسمح بدرجة من الراحة النفسية
2- تكرار المقابلات: مرة بالأسبوع معدلاً جيداً, إلا أن نوع الجماعة له دور في عدد المقابلات
3- طول الجلسة: من ساعة –ساعة ونصف, لان مدى الإنتاجية يقل إذا طالت الجلسة ألا إن النمو والسن لهما اثر على ذلك.
4- عدد الجلسات : طبيعة المجموعة تقرر عدد الجلسات ولكن من 8-10 لقاءات جيدة

ويشير روجرز إلى طول الجلسة أن تلتقي المجموعة أسبوعيا حوالي 3ساعات ولمدة غير محددة


أنواع المجموعات
1- المجموعة المغلقة: وهي التي لا تسمح لأعضاء جدد فيها, وهي أكثر فعالية لأنها تتصف
أ- الوقت محدد للعمل
ب- الأعضاء يعرفون بعضهم
ج- للوقت أهمية

المجموعة المنفتحة: وهي التي تسمح بالخروج والدخول لأعضاء جدد وهذه المجموعة تحتاج إلى وقت أطول



القوى العلاجية داخل المجموعة
1- التوقعات : انه الاتجاه العقلي والاستعداد للاستجابة لمؤثر ما " نحن نسلك اتجاه الآخرين لما نتوقع منهم وما يتوقعون مني " وبالنسبة للإرشاد الجمعي عندما يتوقع الفرد توقعات واضحة للاستفادة فانه ينجح ولذلك على المرشد إن يعطي الصورة الحسنة لطلابه لكي يشعروا بتوقعات جيدة
وقد بين " فرانك " أهم التوقعات التي يجب إن يتوقعها المسترشد ويعمل على تحقيقها وهي:
أ‌- فرصة للتعبير عن مشاهرة بصدى
ب‌- فرصة لمناقشة المشاكل العامة والخاصة بروح التعاون

2-الالتزام : هو أن يلتزم أفراد المجموعة بالتحدث عن مشاكلهم ، وان يغيروا سلوكهم بعد قبولهم في عضوية الجماعة ، وقد تحدث " بيك bech " عن ثلاث محكات يجب أن يلتزم بها الفرد
أ- أن يلتزم بان يتقبل المساعدة من الآخرين .
ب-أن يلتزم بان يتخلى عن الدفاعات الشخصية .
ج- أن تعرف مشكلات المجموعة كمرشد .

3-المسؤولية : من مهام الإرشاد أن نهيئ لكل عضو فرصاً أكثر لزيادة الشعور بالمسؤولية داخل المجموعة وبالتالي إلى المجتمع ككل . وهنا لا بد من القيام بمهام حتى نجعل الفرد يتحمل المسؤولية منها .
أ‌- تعليم الفرد المشاركة في اتخاذ القرارات ، كان اطلب من المسترشد أن يفكر في ماذا يمكن عمله لكي ينجح في عمل ما ، أن اشتراك الشخص في ذلك يشجعه على تقبل المسؤولية
ب‌- المشاركة في النقاش والابتعاد عن السلبية والعدوانية
ج- الحرية: وهي تنمية الإحساس لدى الفرد بان يبدي راية، وهذه الآراء ليس كلها صح أو خطأ بل تبقى وجهات نظر
د- تعليم الفرد على اتخاذ القرار ، وهذا من أهداف الإرشاد

4- الأمن : حاجة الأمن ضرورية من الناحية البيولوجية والنفسية ، أن الطلب الأمن يبدع ويسال ويناقش ويدرك إدراكا سليماً بعكس الخائف أن بيئة الإرشاد كما يصفها " سيمون " هي بيئة امن ومشاركة وتفهم واستحسان ، وقد حدد " بيك Bech " الأسباب التالية التي تجعل المجموعة الإرشادية آمنة .
أ-يسهل تعلم الشخص ضمن مجموعة من الأصدقاء
ب-استجابة الأصدقاء اتجاهه تمتاز بأنها أكثر واقعية
ج-يتقبلونه بأقل درجة من الحساسية ويستجيبون له كما يساعده على معرفة نفسه والتخلي عن دفاعاته
د-يستمعون له ويتقبلون مشكلته الحقيقية ويقدمون العون له من خلال النقاش
ه-تقبل الشخص كانسان لا كمشكلة


5-التقبل: Acceptance
خلق جو لا تهديد فيه ولا رفص ، التقبل الصادق للمسترشد من قبل المسترشدين الآخرين يعزز ثقة الفرد بنفسه ويشجعه على تعديل سلوكه ، وهذا يتطلب جلسات ويصعب حدوثه في بادئ الأمر

6- الجاذبية: Attractivene
"شعور الأفراد بانتمائهم إلى الجماعة وولائهم لها وتمسكهم بعضويتها وعملهم معاً في سبيل هدف مشترك واستعدادهم لتحمل مسؤولية عمل الجماعة والدفاع عنها "
عندما تتكون استجابات ايجابية بين الأعضاء كالحب ، والتقبل ، التفاؤل كلما كانت المجموعة كما سكة أكثر وكلما كانت آثارها أعظم في تغير السلوك ويرى "" Cart Wright إن جاذبية المجموعة تحدد بأهمية أهدافها وقدرة المجموعة على إشباع الحاجات المرغوبة من قبل الأعضاء ، ويرى Cart إن المجموعة تكون جذابة في الحالات التالية : أ-عندما يكون أعضاؤها قادرين ومقبولين
ب-عندما يكون أعضاؤها متشابهين
ج-عندما تكون المجموعة صغيرة لان تحقيق الصفات المطلوبة صعب في المجموعة الكبيرة


كيف تقاس جاذبية المجموعة:-
1- مدى استمرار العضوية
2- عدد الراغبين في الانتماء
3- قلة عدد مرات الغياب
4- عدم الرغبة في التحول إلى مجموعة أخرى
5- النزعة موجودة لمساعدة الآخرين
6- الشعور بخيبة الأمل عند انحلال المجموعة مما يقلل الجاذبية داخل المجموعة بشكل عام هو تعارض الآراء واختلاف الأهداف


7- الانتماء: كلما زاد الشعور بالانتماء زادت الرغبة في تكوين علاقات، والمشاركة بمعنويات أقوى وزيادة الالتزام من اجل التغير. هناك وجهات نظر يمكن أن تعزز من شعور الفرد بالانتماء للمجموعة.
أ-"درايكرز" يرى بان ينفتح العضو على ذاته كما هو في الواقع ، ويخفف من ميكانزماته الدفاعية ويحدد أهداف مناسبة بقدر ما سيشعر بحقيقة الانتماء
ب-"بيك" أن اشتراك أعضاء الفريق في بحث مشكلة ما ، يوجد عند كل منهم شعور بالانتماء إلى هذه المجموعة
ج-"هوبز" يرى بأنه بقدر ما يحقق العضو من تكيف أفضل مع نفسه وأعضاء المجموعة بقدر ما يقوي عنده الشعور بالانتماء لها
8- التوتر : التوتر ضروري لدفع الفرد للعمل ، وينبغي أن يكون الفرد على درجة كافية من المرونة بحيث يمكنه أن يقلل أو يزيد من التوتر الحادث بين أعضاء المجموعة وهذا التوتر يجب إن لا يزيد عن الحد الذي يمكن معه إن تصطدم مع انفعالات الآخرين
9- معايير الجماعة : يعرفها سعد جلال " أنها مستويات السلوك المتوقعة من أفراد الجماعة وتتضمن هذه المعايير الأخلاقيات التي يلتزم بها والحدود التي يمكن معها احتمال الجماعة لأنماط معينة من السلوك " ويعتبر بمثابة (نورموستاتNormotat ) منظم السلوك الفردي
ويعرفها د.حامد زهران "لا تكوين فرضي معناه ميزان أو مقياس للخبرة والإدراك الاجتماعي والسلوك الاجتماعي الذي يتكرر بقبول اجتماعي دون رفض أو اعتراض أو نقد "
لا شك أن هناك اتفاق منذ بداية العلاج على أنماط سلوكية معينة يتفق عليها الجميع. ودور المرشد الأساسي هو التمهيد لتأسيس معيار لهذه الجماعة
هناك عوامل تحدد قوة المعايير ومدى الالتزام بها ومسايرة الفرد بها:
أ-تماسك الجماعة
ب-وضوح معايير الجماعة
ج-أهمية العمل الذي تقوم به الجماعة


المسترشد الصعب Different client
ليس جميع المسترشدين جيدين ، بل نجد داخل المجموعة شخصاً صعب العلاج وعلى المرشد أن يكتشف ما يلي فيه :
1- ما الغريب في هذا الإنسان
2- ما حقيقة مشاعر هذا الفرد
3- ما هي الحاجة التي يسعى إلى إشباعها وهي غير مشبعة أصلا
4- كيف استجيب له من زاوية علاجية


الأشخاص صعبوا الإرشاد
1- موزع النصائح :أن معطي النصيحة يحاول إن يشبع حاجاته بشكل لاشعوري لم تصادف إشباعا في حياته . يقول فرويد " هناك سادية مختبئة في الشخص الذي حماسه زائد عن اللزوم والذي يحاول لثم جراحات الآخرين "
يقول " بادور " إن هناك أسبابا لوجود مثل هذا الشخص
أ‌- معطي النصيحة يحاول لا شعورياً أن يبعد الانتباه عن مشاكله
ب‌- هناك مشاعر يعطيها ليقول للمرشد " كم أنا عظيم "
ماذا يفعل المرشد إمام معطي النصيحة ؟ وكيف يعالجه ؟
تفسير –تعاطف- مشاعر الناصح مثل " اعتقد بأنك تشعر بان زميلك س غير مرتاح عندما يبحث قضية من هذا النوع وأنت لا تريد أن تراه يتعذب ، إذا استطعت إن تمنع هذا العذاب ، يرى انك تشعر بخطة معينة يمكنه من حلها حتى لا يعود إليها مرة أخرى "
ما شعر به المرشد هو أن يناقش مشكلته وان يخرجها إلى المسطح.
2-الفرد الاعتمادي : معظم الاعتماديين يشعرون بأنهم غير اكفياء لأنهم تنقصهم الثقة بشيئين هما :
أ- اتخاذ القرار
ب- تنفيذ القرار
داخل الجلسة يجب تعليمه الاستقلالية عن طريق الحديث عن مشاعره أو إعطائه نموذج شخصية مستقلة في تمثيلية أو مشاهدة فلم لشخص اعتمادي
3-الخنوع The ye man : الفرد الخنوع يضع وزناً للحصول على استحسان الآخرين . بحيث تصل به أن يجن عما يرغبه الآخرون . ويعمل ما يريده له الآخرون ولذلك يستغل من قبل الآخرين ، وهو في أعماقه يحقد على نفسه وغير مرتاح بسبب ضياع فرديته .
مشكلة الخنوع أن يعترف أن لديه مشكلة وان يخرجها على السطح وحتى يتم ذلك على المرشد في المقابلة التمهيدية إن يتفق معه على أن يتحدث عن مشكلته التي تهمه وان يكشف عنها حتى يستفيد.
أثناء الجلسة يمكن للمرشد أن يعلق " بعض الأفراد الجالسين هنا قد يعانون من مشكلة الخنوع ولكنهم لا يعانون ذلك حقاً "
في الجلسة يبدأ المرشد والمجموعة تعليمية أن يمارس مهارات جديدة عندما يشعر بالآمن كان يقول لا في موضوعها.
4-السكوت Silent man : هو شخص يشعر أن عمله غير مقيم ، يتفاعل مع المجموعة بقدر قليل، ولكنه يتكلم الساكت بصراحة وسرعة في الجلسة غالباً ما يؤخذ منه الدور لسرعة في المجموعة .
دور المرشد في الجلسة أن يعكس أحاسيسه وذلك عندما يلاحظ انه يريد أن يتكلم ولكن اخذ منه الدور أن يبادر قائلاً " يبدو انك كنت على وشك الكلام منذ بضع دقائق ولكنك أثرت الصمت ، ربما لأنك وجدت كثيراً من زملائك يطلبون الكلمة ولهذا ترددت "
5-الشخص القلق: هو شخص مهموم وخائف ووجل، يتميز بالمزاج المنزعج يتحدث بإسهاب عن خبراته ويكشف أوراقه دفعه واحدة. وهذا يربك المجموعة لأنهم يتصورون أن عليم أن يعملوا مثله والقلق يتكلم بسرعة أو بشكل غير مفهوم ودور المرشد هنا هو " عكس المشاعر –تقبل- تفسير " مثل " اسمح لي أن أقاطعك ، خايف أنني ما فهمتك .هل أنت خائف أو مستحي . أنني اشعر بصعوبة في متابعتك وأنا فاهم كل شيء يتعبك وهذا واضح عندي أن هناك أشياء تزعجك ولكن يمكن أن أساعدك أذا اخترت مشكلة واحدة أو تكلمت ببطء. المجموعة تساعده على حل مشكلته عن طريق الأمن والتقبل .
6- كبش الفداء : شخص إما أن يكون عنده ما سوشيد ، فهو سعيد عندما يهان ، أو ليكون علاقات طيبة مع الآخرين وهو دائماً موضع التنكيت والنوادر والفكاهة وبتعبير آخر يجلس على الكرسي الساخن
على المرشد في الجلسة أن يوضح مشاعر المؤذي ومشاعر الذي يتحمل وإعادة ترتيب الشخصية كيف يكسب حب الناس وان يتكلم عن شعوره .



إنهاء عملية الإرشاد الجمعي
من الضروري إن يتفق أعضاء المجموعة خلال اللقاء الأول أو الثاني على موعد بدء ونهاية كل جلسة وكذلك على عدد المقابلات. وينبني ذلك على المدة التي ستؤخذ لتحقيق الأهداف
عادة عندما تنتهي المجموعة من مناقشة المشكلات التي تهمهم لا بد من إنهاء جلسات الإرشاد ، ولكن قد يتولد لدى هؤلاء نوع من الألفة والشعور بالانتماء إلى حد يجعلهم يحاولون تحاشي إنهاء عملية الإرشاد ، وإذا أحس المرشد بذلك فلا بد أن يستجيب لها .
بإمكان المرشد أشعار المجموعة بقرب انتهاء الجلسات عن طريق التباعد بين الجلسات ، إلا انه لا يجوز أن يتخذ قرار الإنهاء على أساس التصويت والأغلبية بل على أساس مراعاة حاجات كل فرد .


تسجيل الجلسات
يجب أن يتم تسجيل ما دار في الجلسة من قبل المرشد، وعليه أن يسجل كل ما يقوله كل عضو أول بأول
ويساعد المرشد على ذلك هو الطلب من كل عضو كتابة تقرير بعد كل جلسة كما يطلب من المجموعة أن تكتب في نهاية كل جلسة تقريراً عما دار في الجلسة.
أما تسجيل الجلسات على أشرطة فهذا يحتاج إلى موافقة الأعضاء جميعاً كما انه قد لا يفيد حيث هناك أفراد يغيرون من شخصيتهم لسماع أصواتهم فقط.




المصدر : منتديات الوزير العليمية
شاركها !

الاسم : أخصائية اجتماعية(زائر)
بتاريخ : السبت 06-03-2010 01:34 صباحا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافية أخي الكريم

حبذا لو ذكرت اسم الكتب التي اسقيت منها مادتك العلمية للرجوع لها

فالموضوع جداً رائع ومتكامل ولكن نقصه المرجع

الاسم : المرشد
بتاريخ : السبت 06-03-2010 02:37 صباحا


أهلاً بكِ ..

بإمكانك الإطلاع على هذه المراجع :




في اللغة العربية :
1 - العزة، سعيد حسني (2000). الإرشاد الجمعي العلاجي (ط1). الدار العلمية للنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع –عمان.

في اللغة الانجليزية :
2 - Yalom, I.D. &  (1985) .The theory and practice of Group pychotherapy (3rd Ed ) Baic Book, Inc .publiher, New York .

3 - Gada, G.M (1989). Group Couneling, A Developmental Approach (4 Ed). Allyn and Bacon




خالص التحايا و الإحترام لكِ


الاسم : (زائر)
بتاريخ : السبت 10-04-2010 04:27 مساء


جزاك الله كل خير أنا مرشدة تربوية واحاول جاهدة تنظيم جلسات ارشادية لأطفال في المرحلة
الإيتدائية الأولى من الأول وحتى الصف الثالث لكن أجد دائما بعد تحضير جيد وتفاعل واضح من
افراد المجموعة أن تأثيرها على سلوكهم آني ويعودوا الى سابق عهدهم خاصة السلوكات
العدوانية ما رأيك؟ 

الاسم : مرشدة تربوية(زائر)
بتاريخ : السبت 10-04-2010 04:29 مساء


كيف أضمن تنفيذ افراد المجموعة العلاجية لما تم تدريبهم عليه rc='image/mile/ad.gif' border='0' />

الاسم : المرشد
بتاريخ : الأحد 11-04-2010 11:01 مساء



في الإرشاد الجمعي يجب أن نضع بعين الإعتبار أمر هام جداً وهو :

" تقبل بطئ النتائج "
فنتائج تعديل السلوك في الإرشاد الجمعي تكون بطيئة نسبياً ,
وذلك لأن الارشاد الجمعي يعالج المشكلات الأقل عمقاً من حيث
تعديل السلوك المراد إذا ما قورنت بالارشاد الفردي إضافة الى أن
الارشاد الجمعي يهتم بالمشكلات العامة دون الخاصة مما يضطرنا
الى تحمل تبعات المشاكل السلوكية العميقة التي يصعب
معالجتها من خلال الارشاد الجمعي .


خالص التحايا ..
المرشد النفسي

الاسم : (زائر)
بتاريخ : السبت 06-11-2010 12:22 صباحا


حلو مشكككككككككككككككور على جهودك rc='image/mile/mile.gif' border='0' />

العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
فنيات الإرشاد الجمعي الأسري العلاج و الإرشاد النفسي المرشد 0 الثلاثاء 19-11-2013
نشأة و تطور التوجيه و الإرشاد في المملكة ... العلاج و الإرشاد النفسي المرشد 0 الجمعة 15-11-2013
الإرشاد الأسري في المجتمع السعودي العلاج و الإرشاد النفسي المرشد 0 الثلاثاء 18-06-2013
نشأة و تطور التوجيه و الإرشاد العلاج و الإرشاد النفسي المرشد 0 الأربعاء 22-05-2013
مهام مدير المدرسة في مجال التوجيه ... العلاج و الإرشاد النفسي المرشد 0 الأربعاء 24-04-2013